Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٤٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٢٤٨

وأنشد قول طرفة [يصف سارقاً] (١):

فما رَقَد الوِلْدانُ حتّى رأيتُهُ ... عَلَى البَكْرِ يَمْرِيهِ بِسَاقٍ وحَافِرِ (٢)

فجعل الحافر موضع القدم.

وقرأ الحسن: (كُلَّ ذِي ظِفْر) مكسورة الظاء مسكنة الفاء (٣).

وقرأ أبو السمال: (ظِفِر) بكسر الظاء والفاء، وهي لغة (٤).

﴿وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا﴾ يعني: الثروب، وشحم الكليتين ﴿إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا﴾: ما عَلِقَ بالظهر والجنْب، أراد من داخل بطونهما ﴿أَوِ الْحَوَايَا﴾ يعني: المباعر ﴿أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ﴾: مثل شحم الألية ﴿ذَلِكَ﴾: التحريم ﴿جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ﴾: بظلمهم؛ (عقوبة لهم) (٥)، بقتلهم الأنبياء، وصدِّهم عن سبيل الله،