Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٢٥

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٢٠٦

فقال عمر ﵁: ابغوني (١) رجلا من كنانة واجعلوه راعيًا، فأتوه به (٢) فقال له عمر ﵁: يا فتى، ما الحرِجة فيكم؟

قال: الحرِجة فينا: الشجرة تكون بين الأشجار التي لا تصل إليها راعية ولا وحشية ولا شيء.

فقال عمر ﵁: كذلك قلب المنافق لا يصل إليه شيء من الخير (٣).

﴿كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾: يعني: يَشُقُّ عليه الإيمان، ويمتنع ويعجز عنه، كما يشق عليه صعود السماء.

واختلفت القراءة في ذلك:

فقرأ أهل المدينة وأبو عمرو وحمزة والكسائي: ﴿يَصَّعَّدُ﴾ بتشديد الصاد والعين بغير ألف (٤)، أي: يتصعد، فأدغمت التاء في الصاد (٥).

واختاره أبو عبيد وأبو حاتم اعتبارًا بقراءة عبد الله ﵁: (كأنما يَتَصَّعَّدُ في السماء) (٦).