قلت لشيبان: ادنُ من لقائه ... إنَّا نغذي القوم من شوائه (١) (٢).
يعني: لعلنا نغذي.
وقرأ ابن عامر والجحدري وحمزة: ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾: بالتاء على خطاب الكفار (٣)، لقوله: ﴿وَمَا يُشْعِرُكُمْ﴾ واعتبروا بقراءة أُبيٍّ: (لعلكم إذا جاءتكم لا تؤمنون) (٤).
وقرأ الباقون بالياء على الخبر، وتصديقها قراءة الأعمش: (أنها إذا جاءتهم لا يؤمنون) (٥).