Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٧٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ١٣٠

ولولا جنونُ الليل (١)، أدرك رَكضُنَا ... بذي الرِّمث والأرطَي، عِيَاضَ بنَ نَاشِبِ (٢)

﴿رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي﴾ اختلفوا فيه:

فأجراه (٣) بعضهم على الظاهر، وقالوا: إنما كان إبراهيم ﵇ مسترشدًا متحيرًا؛ طالبًا للتوحيد، حتى وفَّقه الله، وآتاه رشده، وإنما كان هذا منه في حال طفولته، وقبل قيام الحجّة عليه، وفي تلك الحال لا يكون كفر، ولا إيمان (٤).