Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٣٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٦٧

وقال مقاتل: نزلت في الحارث بن عامر (١) بن نوفل بن عبد مناف ابن قصي (بن كلاب) (٢)، كان يكذب النبي ﷺ في العلانية، فإذا خلا مع أهل بيته قال: ما محمد من أهل الكذب، ولا أحسبه إلاَّ صادقًا. وقال للنبي ﷺ: إنَّا لنعلم أن الذي تقوله حق، وإنه لا يمنعنا أن نتبع الهدى معك إلاَّ مخافة أن يتخطَّفنا الناس من أرضنا -يعني: العرب- فإنَّا نحن أكلة رأس، ولا طاقة لنا بهم (٣)، فأنزل الله تعالى: ﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ﴾ بأنك كاذب وساحر ومجنون.

﴿فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ﴾ أي: لا ينسبونك إلى الكذب، ولا يقولون لك: كذبت.

وقرأ نافع والكسائي: (يُكْذِبُونَك) بالتخفيف (٤)، وهي قراءة علي