Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٤٤

قال مجاهد: سمعت ابن عباس ﵄ يقول: كنت لا أدري ما: فاطر السماوات والأرض؟ حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر، فقال أحدهما لصاحبه: أنا فطرتها، أنا ابتدأتها (١).

﴿وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ﴾ أي: وهو يَرْزُقُ، ولا يُرْزَقُ.

دليله قوله تعالى: ﴿مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ﴾ (٢).

وقرأ عكرمة والأعمش: (وَلا يَطْعَمُ) بفتح الياء (٣) -أي: وهو يرزق، لا يأكل.

وقرأ أشهب العقيلي: (وهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعِمُ) كلاهما بضم الياء،