Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٣٥

وقوله: ﴿مَا لَمْ نُمَكِّنْ﴾: من خطاب التلوين (١)، كقوله: ﴿حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ﴾ (٢).

وقال أهل البصرة (٣): أخبر عنهم بقوله: ﴿أَلَمْ يَرَوْا﴾ وفيهم محمد ﷺ وأصحابه، ثم خاطبهم معهم (٤).

والعرب تقول: قلت لعبد الله: ما أكرمه، وقلت لعبد الله: ما أكرمك.

﴿وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ أي: خلقنا وابتدأنا ﴿قَرْنًا آخَرِينَ﴾ (٥).