العذب والملح والمر؛ لذلك اختلفت أخلاقهم، فقال الله ﷿ لملك الموت: رَحِمَ جبرئيل وميكائيل الأرض، ولم ترحمها، لا جرم! أجعل أرواح من أخلق من هذا الطين بيدك (١).
وروى أبو هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: "إن الله خَلقَ آدمَ من ترابٍ، وجعله طينًا، ثم تركه حتى كان حمأ مسنونًا، ثم خلقه وصوَّره، ثم شركه حتى إذا كان صلصالاً كالفخار، فمر به إبليس، فقال: خلقت لأمر عظيم، ثم نفخ الله فيه روحه" (٢).