وقال مقاتل والكلبي: كانوا أربعين رجلًا اثنان وثلاثون من الحبشة، وثمانية من أهل الشَّام (١).
عطاء: كانوا ثمانين رجلًا: أربعون من أهل نجران، من بني الحارث بن كعب، واثنان وثلاثون من الحبشة، وثمانية روميون من أهل الشَّام (٢).
وقال قتادة: نزلت في ناس من أهل الكتاب، كانوا على شريعة من الحق، ما جاء به عيسى ﵇ يؤمنون به وينتهون إليه، فلما بعث الله تعالى محمدًا صدقوه، وآمنوا به، فأثنى الله عليهم (٣).
﴿ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ﴾ أي: علماء، قال قطرب: القس، والقسيس العالم، بلغة الروم (٤)، قال ورقة (٥):