قوم ركبوا سفينة، فاقتسموها، فصار لكل إنسان منها نصيب، فأخذ رجل منهم فأسًا، فجعل ينقر في موضعه، فقال له أصحابه: أي شيء تصنع؟ تريد أن تغرق، وتغرقنا، قال: هو مكاني، فإن أخذوا على يده نجوا، ونجا، وإن تركوه غرق، وغرقوا" (١).
وقال مالك بن دينار: أوحى الله إلى الملائكة أن عذبوا قرية كذا، فصاحت الملائكة إلى ربها: يا رب، إن فيهم عبدك العابد، فقال: أسمعوني ضجيجه، فإن وجهه لم يتغير غضبًا لمحارمي (٢).