ووجه آخر وهو أنه أراد الجمع، أي: خدم الطاغوت، فجمع العبد عبيدًا، ثم جمع العبيد عبدًا، جمع الجمع مثل ثمار وثمر (٣)، ثم استثقل الضمتين المتواليتين، فعوض من الأولى فتحة، وكذلك هو في قراءة الأعمش (وعُبُد الطاغوت)، بضم الباء، والعين، وكسر التاء (٤)، قال الشاعر (٥):
انسب العبدَ إلى آبائه ... أسود الجلدة من قوم عُبُدْ