حدثت نفسك بالوفاء ولم تكن ... للغدر خائنة مُغِلَّ الإصبعِ (١)
ويجوز أن يكون جمع الخائن كقوله بفرقة كافرة، وطائفة خارجة.
قال ابن عباس: ﴿عَلَى خَائِنَةٍ﴾ أي: معصية (٢).
يمان: كذب، وفجور (٣)، وكانت خيانتهم نقضهم العهد، ومظاهرتهم المشركين على حرب رسول الله ﷺ، وهمهم بقتله وسمه، ونحوها من خيانتهم، وجنايتهم التي ظهرت.
﴿إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ﴾ لم يخونوا، ولم ينقضوا العهد، وقيل: هم مؤمنو أهل الكتاب (٤)، ﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ وهذا منسوخ بآية السيف (٥).