تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١١/ ٢٢٦
نبيه على ذلك، وأنزل صلاة الخوف (١).
وقال الحسن: كان النبي ﷺ محاصرًا غطفان بنخل، فقال رجل من المشركين: هل لكم في أن أقتل محمدًا؟ قالوا: وكيف تقتله؟ قال: أفتك به. قالوا: وددنا أنك قد فعلت ذلك. فأتى النبي ﷺ وهو متقلد سيفه، والنبي ﷺ متقلد سيفه، فقال: يا محمد، أرني سيفك، فأعطاه إياه، فجعل الرجل يهز السيف، وينظر مرة إلى السيف، ومرة إلى النبي ﷺ، وقال: ما يمنعك مني يا محمد؟ فقال: "الله"، فتهدده أصحاب رسول الله ﷺ، وأغلظوا له، فشام السيف (٢)، ومضى، وأنزل الله هذِه الآية (٣).
[١٢٤٨] وأخبرنا عبد الله بن حامد (٤) قال: أخبرنا أحمد بن محمد ابن الحسن (٥) (قال: ثنا محمد بن يحيى) (٦)، قال: ثنا عبد الرزاق (٧)،