وقال بعضهم: أراد به المسح على الخفين لقرب الجوار، كقولهم: غمر الرداء، أي: واسع الصدر، ويقال: قبل رأس الأمير، ويده، ورجله، وإن كان في العمامة رأسه، وفي الكم يده، وفي الخف رجله.
وفي الحديث: أن النبي ﷺ كان إذا ركع وضع يديه على ركبتيه (١)، وليس المراد أنَّه لم يكن بينهما حائل، وقال الله تعالى: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (٤)﴾ قال كثير من المفسرين: أراد: وقلبك فطهر.
قال همام بن الحارث (٢): باب (٣) جرير بن عبد الله فتوضأ، ومسح