Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٢٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١١/ ١٣

فأقرأنيها، قال: فلا أعلم أني وجدت انقصامًا في ظهري حتى (١) إني لأتمطى لها. فقال: "مالك يا أبا بكر؟ " قلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله (٢)، وأينا لم يعمل سوءًا؟ وإنا لمجزيون بكل سوء عملناه. فقال النبي ﷺ: "أما أنت يا أبا بكر وأصحابك المؤمنون فتجزون بذلك في الدنيا، حتى تلقوا الله وليست لكم ذنوب، وأما الآخرون فتجمع ذنوبهم، حتى يجزوا (٣) بها يوم القيامة" (٤).

وقال عطاء: لما نزلت ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ فقال أبو بكر: هذه قاصمة الظهر يا رسول الله. قال النبي ﷺ: "إنما هي المصيبات، تكون في الدنيا" (٥).