Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٩٢

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٠/ ٥١٩

وكان الحارث بن زيد، القتيل، مؤمنا من قوم كفار حرب لرسول

الله ﷺ، وكان فيه تحرير رقبة، ولم يكن فيه دية, لأنه لم يكن بين

رسول الله ﷺ وبين قومه عهد.

ثم قال: ﴿وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ﴾ أي: عهد،

فأصبتم رجلاً منهم، ﴿فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾

على القاتل، ﴿فَمَنْ لَمْ يَجِدْ﴾ الرقبة، ﴿فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ﴾ لا يفرق

بين صيامه، ﴿تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ﴾ أي: جعل الله ذلك توبة لقاتل الخطأ،

﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا﴾ بمن قتل خطأ ﴿حَكِيمًا﴾ فيما حكم عليه.

والدية في الخطأ (١) مائة من الإبل: عشرون بنت مخاض،

وعشرون بنت لبون، [٣٣٤] وعشرون ابن لبون، وعشرون حِقَّة،

وعشرون جذعة (٢) تكلف العاقلة ذلك، ولا يكلف أحد من أهل