Printed page ١٠/ ٤٣٤
عن سعيد بن جمهان (١)، عن سفينة (٢) مولى رسول الله ﷺ، قال: لما بني رسول الله ﷺ المسجد جاء أبو بكر بحجر فوضعه، ثم جاء عمر بحجر فوضعه، ثم جاء عثمان بحجر فوضعه، فقال: "هؤلاء ولاة الأمر من بعدي" (٣).
عطاء: هم المهاجرون والأنصار والتابعون بإحسان (٤)، دليله قوله تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ﴾ (٥).
بكر بن عبد الله المزني: أصحاب رسول الله ﷺ (٦)، يدل عليه قول
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) صدوق، له أفراد. (٢) سفينة، أبو عبد الرحمن، مولى رسول الله ﷺ، كان عبدًا لأم سلمة، فأعتقته، وشرطت عليه خدمة النبي ﷺ حياته، فقال: "لو لم تشترطي علي ما فارقته". (٣) [١١٨٣] الحكم على الإسناد: في إسناد المصنف عبيد بن شريك: لم أجده، والحديث ثبت من وجه آخر، كما سيأتي في التخريج. التخريج: أخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" ١/ ١٠٧، (٢٥٨) من طريق ابن المبارك عن حشرج عن سعيد عن سفينة، وهذا سند حسن. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٢/ ٨٤٥ من طريق موسى بن عقبة عن محمد بن الفضل بن عطية عن زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك قال: لما بني (المسجد وضع حجرًا .. فذكر القصة. ومحمد بن الفضل: كذاب كما في "تقريب التهذيب" لابن حجر (٦٢٢٥). (٤) المشهور عن عطاء أنه يقول هم الفقهاء والعلماء، كما في "تفسير الطبري" ٥/ ١٤٩. (٥) التوبة: ١٠٥. (٦) انظر: "زاد المسير" لابن الجوزي ٢/ ١١٧.