موسى (١)، أنا شيبان (٢)، عن الأعمش (٣)، عن أبي صالح (٤)، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: "غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعًا، وضرسه مثل أحد" (٥).
فإن قيل: كيف جاز أن يعذب جلدًا لم يعصه؟
قيل: إن العاصي والألم واحد، وهو الإنسان لا الجلد؛ لأن الجلود إنما تألم بالأرواح، والدليل على أن القصد تعذيب الأبدان لا تعذيب الجلود: قوله تعالى: ﴿لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ﴾ ولم يقل: لتذوق العذاب.
وقيل معناه: تبدل جلودًا هي تلك الجلود المحترقة، وذلك أن: