Printed page ١٠/ ١٤٥
﴿قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ﴾ فحينئذ لا يقبل من كافر إيمانه، ولا من عاص توبته، ﴿وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ﴾ موضع ﴿الَّذِينَ﴾ خفض، يعني: ولا للذين يموتون، ﴿وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ أي: هيأنا، وأعددنا (١)، الاسم منه العتاد، قال عدي بن الرقاع:
تأتيه أسلابُ الأعزَّة عنوةًّ ... قسرا وبجمع للحروب عتادهَا (٢)
ويقال للفرس المعد للحرب: عتد، وعتد (٣).
قال الأسعر الجعفي (٤):
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) في (م): أعتدنا. وانظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ١/ ١٢٠، "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصبهاني (ص ٥٥٠) (عبد). (٢) البيت من قصيدة يمدح بها الوليد بن عبد الملك. (٣) انظر: "الشعر والشعراء" لابن قتيبة ٢/ ٦١٩، "الأغاني" لأبي الفرج الأصفهاني ٩/ ٣٥٠. انظر: "لسان العرب" لابن منظور (عتد). (٤) ساقطة من (ت)، وفي (م): قال الشاعر الأسعر. والأسعر -بمهملة- مرثد بن أبي حمران، أبو حمران. لقب بالأسعر لقوله: فلا يدعُني قومي لسعد بن مالك ... لئن أنا لم أسعر عليهم وأثقب وهو شاعر جاهلي. انظر: "الاشتقاق" لابن دريد (ص ٤٠٨)، "الأعلام" للزركلي ٧/ ٢٠١. والجعفي نسبة إلى جعفي بن سعد، من مذحج. انظر: "الأنساب" للسمعاني ٢/ ٦٨. والبيت ذكره في "لسان العرب" ٤/ ٦٨ (بعد)، ويريد بقوله بصائرهم أي: دم أبيهم.