زيد، ولي مال ابن أخيه، وهو يتيم صغير، فأكله، فأنزل الله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا﴾ (١)، حرامًا (٢) بغير حق ﴿إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا﴾ أخبر عن مآله وآخر حاله، والعرب تقول للشيء الذي يؤدي إلى الشيء: هذا كذا (٣)، لما يؤدي إليه، مثل قولهم. هذا الموت، أي: يؤدي إليه (٤).
وقال النبي ﷺ في الشارب من أواني الذهب والفضة: "إنما يجرجر في بطنه نار جهنم" (٥).
وقال: "البحر نار في نار" (٦)، أي: عاقبتها كذلك، وذكر البطون