Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٠/ ٨١

أعطوا هنيدة يحدوها ثمانية ... ما في عطاياهم مَنٌّ ولا سرفُ (١)

أي: خطأ، يعني أنهم يصيبون مواضع العطاء (٢).

﴿وَبِدَارًا﴾: مبادرة، ﴿أَنْ يَكْبَرُوا﴾ (أن) في محل النصب، يعني: لا تبادروا كبرهم (٣)، ورشدهم حذرًا أن يبلغوا فيلزمكم تسليمها إليهم.

ثم بين ما يحل لهم من مالهم، فقال عز من قائل: ﴿وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا﴾ عن مال (اليتيم) (٤) ﴿فَلْيَسْتَعْفِفْ﴾ عن مال اليتيم، فلا يرزأه (٥) لا قليلًا ولا كثيرًا.

والعفة: الامتناع عما لا يحل، ولا يجب فعله (٦)، قال الله ﷿: ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا﴾ (٧).

﴿وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا﴾ محتاجًا إلى مال اليتيم، وهو يحفظه ويتعهده ﴿فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ﴾.