Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٠/ ٧٣

دلالة عليه (١).

والدليل على أن البلوغ يتعلق بالإنبات ما روى عطية القرظي عن سعد بن معاذ أن النبي ﷺ حكَّمه في بني قريظة، قال: فكنت أكشف عنهم، فكل من أنبت قتلته، ومن لم ينبت جعلته في الذرية (٢)، فقال رسول الله ﷺ: "لقد حكمت فيهم (٣) بحكم الله من فوق سبعة أرقعة".

قال عطية: فكنت فيمن لم ينبت فجعلني في الذرية (٤).

وأما ما يختص به النساء: فالحيض، والحبل، يدل عليه ما روي عن النبي ﷺ أنه قال: "لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار" (٥)،