تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٩/ ٥٧١
﴿لَا أُضِيعُ﴾ لا أحبط ولا أبطل (١)، ﴿عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ﴾ أيها المؤمنون، ﴿مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ﴾ قال الكلبي: يعني في الدين والنصرة والموالاة (٢). وقيل: حكم جميعكم في الثواب واحد (٣). وقيل: كلكم من آدم وحواء (٤).
وقال الضحاك: رجالكم شكل نسائكم في الطاعة، ونساؤكم شكل رجالكم في الطاعة (٥) نظيرها قوله ﷿: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ (٦) (٧).
﴿فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي﴾ أي: في طاعتي وديني وهم المهاجرون الذين أخرجهم المشركون من مكة وآذوهم (٨)