وقال قتادة، ومقاتل (١): أتت يهود خيبر نبي الله ﷺ فقالوا نحن (٢) نعرفك ونصدقك، وإنا على رأيكم، ونحن لكم ردء، وليس ذلك في قلوبهم، فلما خرجوا من عنده قال لهم المسلمون: ما صنعتم؟ قالوا: عرفناه وصدقناه.
فقال لهم المسلمون: أحسنتم هكذا فافعلوا، فحمدوهم ودعوا لهم، فأنزل الله تعالى فيهم هذِه الآية (٣).
وروى شعبة (٤)، عن مغيرة (٥)، عن إبراهيم (٦)، قال: نزلت في ناس من اليهود جهزوا جيشًا إلى رسول الله ﷺ وأنفقوا عليهم (٧). وقرأها إبراهيم: (بما آتوا) ممدودًا (٨) أي: أعطوا، وقرأ سعيد بن