يا مانع المال كم تضنن ... تطمع تالله في الخلود معه
هل حمل المال ميت معه ... أما تراه لغيره جمعه (١)
وروى عطية عن ابن عباس ﵄: أن هذِه الآية نزلت في أحبار اليهود الذين كتموا صفة محمد ﷺ ونبوته، وأراد بالبخل: كتمان العلم الذي آتاهم الله تعالى (٢).
يدل عليه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ (٣) الآية (٤).