بني عبد الأشهل كان شهد أحدًا قال: شهدت أحدًا أنا وأخ لي (١) فرجعنا جريحين (٢).
فلما أذن مؤذن (٣) رسول الله ﷺ بالخروج في طلب العدو، قلنا: لا تفوتنا غزوة مع رسول الله ﷺ، والله ما لنا من دابة نركبها، وما منا (٤) إلاَّ جريح (٥) ثقيل، فخرجنا مع رسول الله ﷺ، فكنت أيسر جرحًا من أخي، فكان إذا غلب (٦) (حملته عقبة ويمشي عقبة) (٧) (٨) حتى انتهينا مع رسول الله ﷺ إلى حمراء الأسد، فمر برسول الله ﷺ معبد (٩) الخزاعي (١٠) بحمراء الأسد، وكانت خزاعة مسلمهم وكافرهم