Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٦٩

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٩/ ٤١٦

وروى هشام عن أهل الشام: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ﴾ بالياء (١)، ﴿الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ قرأ الحسن وابن عامر: ﴿قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ مشددًا (٢)، ﴿أَمْوَاتًا﴾ كموت من لم يقتل في سبيل (الله)، ونصب (أمواتًا) على المفعول الثاني، لأن الحسبان يتعدى إلى مفعولين، فإذا قلت: حسبت زيدًا، لا يكون كلامًا تامَّا حتى تقول: قائمًا، وقاعدًا (٣) ﴿بَلْ أَحْيَاءٌ﴾ تقديره: بل هم أحياء، وقرأ ابن أبي عبلة: (أحياءً) نصبًا، أي: أحسبهم أحياء ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ (٤).