Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٦٥

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٩/ ٣٩٩

روى عبيدة السلماني عن علي ﵁ قال: جاء جبريل إلى النبي ﷺ فقال: يا محمد، إن الله قد كره ما صنع قومك في أخذهم الفداء من الأسارى، وقد أمرك أن تخيرهم بين أن يقدموا فتضرب أعناقهم، وبين أن يأخذوا الفداء، على أن يقتل منهم عدتهم، فذكر ذلك رسول الله ﷺ للناس، فقالوا: يا رسول الله، عشائرنا وإخواننا، لا (١) بل نأخذ فداءهم، فنتقوى به على قتال عدونا، ويستشهد منا عدتهم، فليس في ذلك ما نكره، فقتل منهم يوم أحد سبعون رجلا، عدد أسارى بدر (٢).

فمعنى قوله على هذا التأويل: ﴿مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ﴾، أي: بأخذكم الفداء، واختياركم القتل (٣) ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.