- ﷺ عام خيبر، فلم نغنم ذهبًا ولا ورقًا (١)، إلاّ الثياب والمتاع والأموال، قال فتوجه رسول الله ﷺ نحو وادي القرى (٢)، وقد أهدي لرسول الله ﷺ (عبدٌ أسود) (٣)، يقال له: مدعم (٤). فبينا مدعم يحط رحل رسول الله ﷺ إذ جاءه سهم فقتله، فقال النَّاس: هنيئًا له الجنة. فقال (٥): رسول الله ﷺ: "كلاّ والذي نفسي بيده: إن الشملة (٦) التي أخذها يوم خيبر من الغنائم لم يصبها المقاسم لتشتعل عليه نارًا". فلما سمعوا ذلك جاء رجل بشراك أو بشراكين (٧) إلى رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: