وقال قتادة: ذكر لنا أن هذِه الآية نزلت على النَّبِيّ ﷺ، وقد غل طوائف من أصحابه (٢).
وفي بعض التفاسير: أن الأقرباء قد ألحوا عليه يسألونه عن (٣) المغنم، فأنزل الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ فيعطي قومًا، ويمنع آخرين، بل عليه أن يقسم بالسوية، ولا يحرم أحدًا (٤).
وقال محمَّد بن إسحاق بن يسار: هذا في الوحي يقول: ما كان لنبي أن يكتم شيئًا من وحي الله، رغبة أو رهبة أو مداهنة، وذلك أنَّهم يكرهون ما في القرآن من عيب دينهم، وسب آلهتهم، فسألوه أن يطوي ذلك، فأنزل الله تعالى هذِه الآية (٥).