Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٥٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٩/ ٣٥٠

الْأَرْضِ﴾ ساروا وسافروا فيها بالتجارة أو غيرها فماتوا، ﴿أَوْ كَانُوا غُزًّى﴾ غزاة فقتلوا، والغُزى: جمع، منقوص لا يتغيّر لفظها في نصب ورفع وخفض، واحدها: غاز، مثل: نائم ونوّم، وقائم وقوّم، وصائم وصوّم، وشاهد وشُهد، وقائل وقوّل، ومن الناقص: هاب وهُبًى، وعاف وعُفًى (١).

﴿لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ﴾ يعني: قولهم وظنهّم، ﴿حَسْرَةً﴾: حزنًا، ﴿فِي قُلُوبِهِمْ﴾، والحسرة: الاغتمام على فائت كان يقدر بلوغه (٢).

قال الشَّاعر (٣):

فواحسرتي لم أقض منكم لبانتي ... ولم نتمتع بالجوار وبالقرب (٤)

ثم أخبر أن الحياة والموت إلى الله، لا يتقدمان لسفر، ولا يتأخران لحضر، فقال: ﴿وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾.

قرأ ابن كثير، وطلحة، والأعمش، والحسن، وشبل، وحمزة،