فقال عمر ﵁: لا سواء، قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار.
فقال: إنكم لتزعمون ذلك، فقد خبنا إذًا وخسرنا. ثم قال أبو سفيان: أما إنكم سوف تجدون في قتلاكم مُثَلًا (١)، ولم يكن ذلك عن رأي من (٢) سراتنا (٣). ثم ركبته حمية الجاهلية فقال: أما أنه إذا كان ذلك لم نكرهه (٤).
أنشدني أبو القاسم الحبيبي (٥)، أنشدنا أبو الحسن الكارزي (٦)،