مباطنتهم، وعرّفهم ما هم (عليه مبطنون) (١) من الغش والخيانة وبغي الغوائل (٢) فقال عز من قائل: ﴿لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا﴾ أي: لا يقصرون، ولا يتركون جهدهم وطاقتهم فيما يورثكم الشر والفساد، يقال: ما ألوته خيرًا أو شرًّا. أي: ما قصّرت في فعل ذلك (٣).
ومنه قول ابن مسعود في عثمان ﵁: ولم يأل عن خير (نادى فوق) (٤).
قال امرؤٌ القيس (٥):
وما المرء ما دامت حُشاشة نفسه ... بمدرك أطراف الخطوب ولا آلي (٦)