Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١١٨

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٩/ ١٨٦

مباطنتهم، وعرّفهم ما هم (عليه مبطنون) (١) من الغش والخيانة وبغي الغوائل (٢) فقال عز من قائل: ﴿لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا﴾ أي: لا يقصرون، ولا يتركون جهدهم وطاقتهم فيما يورثكم الشر والفساد، يقال: ما ألوته خيرًا أو شرًّا. أي: ما قصّرت في فعل ذلك (٣).

ومنه قول ابن مسعود في عثمان ﵁: ولم يأل عن خير (نادى فوق) (٤).

قال امرؤٌ القيس (٥):

وما المرء ما دامت حُشاشة نفسه ... بمدرك أطراف الخطوب ولا آلي (٦)