Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١١٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٩/ ١٧٠

اكتفاء بذكر أحد (١) الفريقين يقول أبي ذؤيب (٢):

عصيت إليها القلب إني لأمرها ... مطيع فما أدري أرشد طلابها (٣)

أراد: أرشد أم غيّ، فحذف لدلالة الكلام عليه، قالوا: وهذا فعل مجموع مقدم كقولهم: أكلوني البراغيث، وذهبوا أصحابك (٤) (٥).

وقال آخرون: تمام الكلام عند قوله: ﴿لَيْسُوا سَوَاءً﴾ وهو وقف؛ لأن ذكر الفريقين من أهل الكتاب قد جرى في قوله: ﴿مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ ثم قال: ﴿لَيْسُوا سَوَاءً﴾ يعني: المؤمنين والفاسقين، ثم وصف الفاسقين فقال: ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى﴾ ووصف المؤمنين ﴿أُمَّةٌ قَائِمَةٌ﴾ فهو مردود على أول الكلام، وهذا