فأعلمته بذلك فقال: "انطلق فقل له إن (١) رسول الله ﷺ يقرئك السلام، ويقول: من أنت؟ " فأتيته فأعلمته ما قال رسول الله ﷺ فقال: أقرئه مني السلام وقيل له: أخوك الخضر يقول: ادع الله أن يجعلني من أمتك المرحومة المغفور لها، المستجاب لها، المتاب عليها (٢). وقيل لعيسى بن مريم ﵉: يا روح الله: هل بعد هذِه الأمة أمة؟ قال: نعم، قيل: وأية أمة؟ قال: أمة أحمد، قيل: يا روح الله وما أمة أحمد؟ قال: علماء حلماء (٣) أجلاء أبرار أتقياء كأنهم من العفة (٤) أنبياء، يرضون من الله باليسير من الرزق،