قال (٢): فسمعها الحارث، فخلعهما من رجليه، ثم رمى بهما إليّ، وقال: والله (٣) لتنتعلهما، قال: يقول أبو جابر: مه، والله أَحْفَظْتَ (٤) الفتى، فاردد إليه نعليه. قال: قلت: لا أردهما، فأل صالح، والله لئن صدق الفأل لأسلبنه (٥).
ثم انصرف الأنصار إلى المدينة، وقد شدّوا العقد مع رسول الله ﷺ، فلمّا قدموها (٦) أظهروا الإسلام بها، فبلغ ذلك قريشًا، فآذوا أصحاب رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ لأصحابه: "إن الله