Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٠٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٩/ ١٠٨

من دار (١) بني أمية بن زيد وخطمة ووائل وواقف، وذلك أنَّه كان فيهم أبو قيس بن الأسلت الشاعر، فكانوا يستمعون منه ويطيعونه، فوقف بهم عن الإسلام حتَّى هاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة، ومضى بدر وأحد والخندق (٢).

قالوا: ثم إن مصعب بن عمير ﵁ رجع إلى مكة وخرج (٣) معه من الأنصار من المسلمين سبعون رجلًا مع حجاج قومهم من أهل الشرك، حتَّى قدموا مكة (٤)، فواعدوا رسول الله ﷺ العقبة من أواسط أيام التشريق، وهي بيعة العقبة الثانية.

قال كعب بن مالك ﵁ -وكان قد شهد ذلك-: فلما فرغنا من الحج، وكانت الليلة التي واعدنا فيها رسول الله ﷺ، ومعنا: عبد الله بن عمرو (بن حرام) (٥) أبو جابر أخبرناه، وكنا نكتم مَنْ معنا من المشركين من قومنا أمرنا، فكلمناه وقلنا له: يا أبا جابر: