Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٠٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٩/ ٩٩

يسميه قومه الكامل، لجلده وشِعْره ونسبه وشرفه (١) فقدم سويد مكة، وكان رسول الله ﷺ قد بُعِث، وأُمِرَ بالدعوة إلى الله ﷿ (فتصدى له حين سمع به، فدعاه) (٢) إلى الله ﷿، وإلى الإسلام.

فقال له (٣) سويد: (فلعل الَّذي معك مثل الَّذي معي فقال) (٤) له رسول الله ﷺ: "وما الَّذي (٥) معك"؟

قال: مجلَّة لقمان (٦)، يعني: حكمته، فقال له النبي ﷺ: "اعرضها عليَّ"، فعرضها عليه، فقال: "إن هذا الكلام حسن، معي أفضل من هذا؛ قرآن أنزله الله ﷿ (٧) عليَّ نور وهدى"، فتلا عليه القرآن، ودعاه إلى الإسلام، ولم يبعد منه، وقال: إن هذا القول حسن، ثم انصرف عنه، وقدم المدينة، فلم يلبث أن قتله الخزرج قبل يوم بعاث، وكان قومه يقولون: قد قتل وهو مسلم (٨).