Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٩٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٩/ ٢٩

طائعين حتى قضوا مناسكهم (كما أمرتهم) (١)، فأسألك أن تؤمنهم من الفزع الأكبر، وتشفعني فيهم، وتجمعهم حولي.

فينادي الملك: فإن فيهم من ارتكب الذنوب بعدك، وأصر على الكبائر حتى وجبت له النار، فتقول الكعبة: إنما أسألك الشفاعة لأهل الذنوب العظام، فيقول الله تعالى: قد شفعتك فيهم، وأعطيتك سؤلك.

فينادى مناد من جو السماء: ألا من زار الكعبة فليعتزل من بين الناس، فيعتزلون، فيجعلهم الله حول البيت الحرام، بيض الوجوه آمنين مطمئنين من النار، يطوفون ويلبُّون.

ثم ينادي ملك من جو السماء: ألا يا كعبة الله (٢) سيري، فتقول الكعبة: لبيك لبيك والخير في يديك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، ثم يمدونها إلى المحشر (٣).

قوله ﷿: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ﴾: