فعالجه؛ أن يصرعه، فغمز الملك فخذ يعقوب، ثم صعد إلى السماء، ويعقوب ينظر إليه، فهاج به عرق النساء، ووجد من ذلك بلاء وشدة، فكان لا ينام الليل من الوجع، ويبيت وله زقاء (١) -أي: صياح- فحلف يعقوب ﵇ لئن شفاه الله ﷿ لا يأكل عِرْقًا، ولا طعامًا فيه عِرْق، فحرَّمها على نفسه، فجعل بنوه -بعد ذلك- يتتبعون العروق يخرجونها من اللحم (٢).
وقال أبو العالية، وعطاء، ومقاتل (٣)، والكلبيُّ: كان ذلك لحمان الإبل وألبانها (٤) وروى شهر بن حوشب، عن ابن عباس ﵄ أن عصابة من اليهود حضرت النبي ﷺ فقالوا: يا أبا