Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٧٩

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٨/ ٤٥٧

أمرني" فأنزل الله تعالى هذِه الآية (١).

وقال الحسن: بلغني أن رجلا قال: يا رسول الله، نسلِّم عليك كما يسلم بعضنا على بعض، أفلا نسجد لك؟ ! قال: "لا ينبغي لأحد أن يسجد لأحد من (٢) دون الله، ولكن أكرموا نبيكم، واعرفوا الحق لأهله" فأنزل الله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ﴾ (٣)، يعني: ما ينبغي لبشر. كقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا﴾ (٤)، وقوله: ﴿مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا﴾ (٥) يعني: ما ينبغي (٦).