وقال (أبو بكر محمَّد بن موسى الواسطيُّ) (١): معناه: إني متوفيك من شهواتك وحظوظ نفسك (٢).
ولقد أحسن فيما قال: لأن (٣) عيسى ﵇ لمَّا رفع إلى السماء، صار حاله كحال الملائكة.
﴿وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾: قال البنانيُّ، والشيبانيُّ (٤): كان عيسى ﵇ على طور زيتا (٥)، فهبَّت ريح فهرول عيسى ﵇، فرفعه الله ﷿ في هرولته، وعليه مدرعة (٦) من شعر (٧).