وقال الضحاك: سمُّوا الحواريين؛ لصفاء قلوبهم (١). وقال عبد الله ابن المبارك: سمُّوا حواريين؛ لأنهم كانوا يُرى بين أعينهم أثر العبادة، ونورها، وحسنها، قال الله تعالى: ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ و (٢) (٣).
وأصل الحَوَر عند العرب: شدة البياض؛ يقال: رجل أحور، وامرأة حوراء للشديدة (٤) بياض مقلة العين، ويقال للدقيق الأبيض: حُوراي (٥)، وكل شيء بيَّضته، فقد حورته.