والهيئة: الصورة المهيأة، وهي من قولهم: هيَّأت (١) الشيء، إذا قدَّرته وأصلحته (٢). وقرأ أبو جعفر: (كهيئة الطائر) بالألف (٣)، والباقون بغير الألف (٤).
﴿فَأَنْفُخُ فِيهِ﴾ أي: في الطِّين ﴿فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾. قرأ العامة: بالجمع (٥)، لأنه خلق طيرًا كثيرًا (٦)، وقرأ أهل المدينة: (طائرًا)، على الواحد (٧)، ذهبوا إلى نوع واحد من الطير؛ لأنه لم يخلق غير (٨) الخفاش (٩)، وإنما خص الخفاش؛ لأنه أكمل الطير خلقًا؛ ليكون