Printed page ٨/ ٣٢٨
الكلام عليه، كقول الشَّاعر (١):
ورأيتُ بعلكِ في الوغى ... متقلدًا سيفًا ورمحا (٢)
أي: وحاملًا رمحًا (٣).
وأنشد الفراء لرجل من عبد القيس (٤):
فعلفتها تبنًا وماءً باردًا ... حتَّى شتت همَّالةً عيناها (٥)
يعني: وسقيتها ماءً باردًا (٦).