وقال الكلبيُّ: سمِّي بذلك؛ لأنه كان (١) يمسح عين الأعمى، فيبصر (٢). وقيل: سمِّي بذلك؛ لأنه كان يسيح في الأرض ويجوبها ولا يقيم في مكان (٣). وعلى هذا القول تكون (٤) الميم فيه زائدة (٥).
قال أبو عمرو بن العلاء: المسيح: الملك (٦)، وقال النخعيُّ: الصّديق، فأما الدَّجال فهو: المِسِّيح، بكسر الميم وتشديد السين (٧).
وقال غيره: هذا قول لا وجه له، بل الدَّجال مسيح أَيضًا، كأنه: فعيل بمعنى: مفعول؛ لأنه ممسوح إحدى العينين، كأنها عنبة طافية (٨).