Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٤٠

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٨/ ٣١٣

وقال عامر بن الطّفيل:

لَبئس الفتي، إن كنتُ أعورَ، عاقِرًا ... جبَانًا، فَمَا عُذْري لدى كلِّ محضر؟ ! (١)

وإنما حذف الهاء، من العاقر؛ لاختصاص الإناث بهذِه الصفة، قاله الخليل (٢).

وقال سيبويه: للنسبة، أي: ذات عقر، كما يقال: امرأة مرضع. أي: ذات ولد رضيع (٣). وقيل: معناه: وامرأتي منيّ عاقر أو شخص عاقر.

(قال عبيد:

أعاقر مثلُ ذات رَحْم ... أوْ غانمٌ، مثلُ مَنْ يَخِيبُ) (٤)

(قوله ﷿ (٥): ﴿قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾.

فإن قيل: لِمَ أنكر زكريا ﵇ (٦) ذلك؟ وسأل الآية بعدما بشرته