تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٨/ ٣١١
﴿أَنَّى يَكُونُ لِي﴾: من أين يكون لي ﴿غُلَامٌ﴾؟ ابن (١)، ﴿وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ﴾: قال أبو عبيدة (٢) والفراء والمؤرج والمفضل: هذا من المقلوب. أي: وقد بلغت الكبر وشخت. كما يقال: بلغني الجهد. أي: أنا في الجهد. ويقال: هذا القميص لا يقطعني (٣):
(لا يبلغ) (٤) ما أريد، وأنت تقطعه. وأنشد المفضل:
كانت فريضة ما زعمتَ، كما ... كان الزناء فريضة الرجمِ (٥)
وقيل معناه: وقد نالني الكبر، وأدركني، وأخذ مني، وأضعفني (٦).
قال الكلبيّ: يوم بشر بالولد كان ابن أثنتين وتسعين سنة، وقيل: ابن (٧) تسع وتسعين سنة (٨) (٩).