تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٨/ ٢٨٨
الحجر: ﴿إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ﴾ (١) و ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾ (٢)، وفي سبحان والكهف: ﴿وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٣)، وفي مريم موضعان: ﴿يَازَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ﴾ (٤) (و ﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ﴾ (٥)، وفي عسق: ﴿ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٦) فهذِه عشرة مواضع، اتفقوا على واحد منها أنه مشدد، وهو قوله تعالى في الحجر: ﴿فبَمَ تُبشَّرُونَ﴾ (٧)، واختلفوا في التسعة الباقية:
فقرأها (٨) حمزة: بفتح الياء وجزم الباء وضم الشين وتخفيفها (٩)، وقرأ يحيى بن وثاب والكسائي: خمسة منها مخففة: موضعان هاهنا، وفي سبحان والكهف وعسق (١٠).