روى جويبر (٤)، عن الضحاك (٥)، عن ابن عباس ﵄: ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ﴾ يقول: سلك بها طريق السعداء ﴿وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا﴾ يعني: سوى خَلْقها، من غير زيادة ولا نقصان، فكانت تنبت في اليوم ما ينبت المولود في عام واحد (٦).
وقال ابن جريج: ﴿وَأَنْبَتَهَا﴾ أي: غذاها في غذائه ورزقه ﴿نَبَاتًا حَسَنًا﴾: حتَّى تمَّت امرأة بالغة تامَّة (٧).